في إطار كوميدي تدور أحداث الفيلم ، حول ( كتكوت ) الصعيدي الذي تحاول عمته كبيرة العائلة الصعيدية إجباره على تقديم نفسه للقتل لـ يفدي عائلته ، ولكنه يهرب وتخطفه جهة أمنية لإكتشاف شبه كبير بينه وبين ( يوسف خوري ) الإرهابي الدولي كي يحل محله في عملية خطيرة ، وبأسرع وقت يجهزه فريق العمل ليصبح نسخة من ( يوسف خوري ) في الشكل والتصرفات ويحل محله في العملية الإرهابية لـ يحاول إيقافها ، وتتوالى أحداث الفيلم .

– يبدأ الفيلم بقرار الكبيرة والعشيرة ثم يكون كتكوت ( محمد سعد ) في لعبة ملاكمة ولكن يتم أخذه للكبيرة لإخباره منها والسبب انه الأخير من نسل البرايصة .